جلطة الأوردة الدموية العميقة لها مسببات رئيسية يندرج تحتها حالات خاصة ومتعددة:
1- عوامل تؤدي إلى تلف الجدار المبطن الخاص للأوردة الذي يمنع التجلط.
2- عوامل تؤدي إلى ركود الدم داخل الأوردة الدموية العميقة.
3- العوامل التي تؤدي إلى زيادة تجلط الدم عن المعدل الطبيعي داخل الأوردة.
1- عوامل تؤدي إلى تلف الجدار المبطن الخاص للأوردة الذي يمنع التجلط.
2- عوامل تؤدي إلى ركود الدم داخل الأوردة الدموية العميقة.
3- العوامل التي تؤدي إلى زيادة تجلط الدم عن المعدل الطبيعي داخل الأوردة.
أولاً: العوامل التي تؤدي إلى تلف الجدار المبطن الخاص للأوردة الذي يمنع التجلط: ومن هذه الحالات هي:
- الإصابات والحوادث المباشرة والتي تؤدي إلى تهتك العضلات والأوردة العميقة.
- الرياضة العنيفة المؤدية إلى تلف واجهاد العضلات.
- الضغط الخارجي على الساقين والفخذين (في منطقة عضلة السمانة خصوصاً) مثل العمليات الجراحية المعقدة، التخدير العام لفترة طويلة، وضع الجبيرة لمدة طويلة.
- العمليات في المفاصل.
- وجود جلطة عميقة قديمة التي مع شفائها قد تؤدي إلى خشونة وضيق في الوريد العميق مما يساهم في زيادة احتمال حدوث جلطة حديثة.
ثانياً: العوامل المؤدية إلى ركود الدم داخل الأوردة الدموية العميقة وأهم هذه العوامل هي:
- الركود فترة طويلة بدون حركة وملازمة السرير الأبيض فترة طويلة كما في حال التنويم في المستشفيات لأسباب مختلفة.
- التخدير للعمليات الجراحية لفترة طويلة.
- وضع الساق أو الرجل في الجبس لمدة طويلة.
- توقف الرجل عن الحركة لفترة طويلة كما هو الحال في الجلوس في الكراسي الضيقة للدرجة السياحية للطائرات أو الأتوبيسات أو السيارات أثناء السفر لفترة طويلة.
ثالثاً: العوامل التي تؤدي إلى زيادة تجلط الدم داخل الأوردة عن المعدل الطبيعي.
إن تجلط الدم هو وظيفة طبيعية الهدف منها إيقاف أي نزيف يحدث من أي إصابة بالجسم. وكلنا يلاحظ كيف ينزف الجرح الجلدي البسيط عند حدوثه ثم يتوقف هذا النزيف بالضغط عليه أو من تلقاء نفسه وذلك يتم بواسطة سلسلة من التفاعلات الحيوية بين مجموعة من العوامل. يقابلها في الناحية الأخرى مجموعة أخرى من المواد التي تمنع التجلط ووظيفتها حصر أي تفاعلات التجلط الحيوية وتكوين جلطة في مكان الإصابة دون أن تمتد إلى داخل الأوعية الدموية الطبيعية. إن أي خلل أو نقص في هذه المواد التالية يؤدي إلى تجلط الدم وهي:
إن تجلط الدم هو وظيفة طبيعية الهدف منها إيقاف أي نزيف يحدث من أي إصابة بالجسم. وكلنا يلاحظ كيف ينزف الجرح الجلدي البسيط عند حدوثه ثم يتوقف هذا النزيف بالضغط عليه أو من تلقاء نفسه وذلك يتم بواسطة سلسلة من التفاعلات الحيوية بين مجموعة من العوامل. يقابلها في الناحية الأخرى مجموعة أخرى من المواد التي تمنع التجلط ووظيفتها حصر أي تفاعلات التجلط الحيوية وتكوين جلطة في مكان الإصابة دون أن تمتد إلى داخل الأوعية الدموية الطبيعية. إن أي خلل أو نقص في هذه المواد التالية يؤدي إلى تجلط الدم وهي:
- نقص في بروتين "س" Protein C
- نقص في بروتين "إس" Protein S
- مضاد الثرومبين الثالث (Anti Thrombine III)
- نقص في مادة اللايدن الخامسة (Factor 5 Laidine) وغيرها.
أعراض حدوث جلطة الأوردة الدموية العميقة:
قد تحدث جلطة الأوردة الدموية العميقة بدون أي أعراض ودون أن يدري بها المريض وتعرف بعد ذلك من أحد مضاعفاتها كالجلطة الرئوية الحادة أو متلازمة ما بعد الجلطة. فإن ظهرت بعض الأعراض فإنها تعتمد على مكان وسبب تكون الجلطة وامتدادها:
أ) الألــم
وقد يكون متوسط أو شديد يمنع المشي، والأكثر شيوعاً أن يسبب صعوبة في المشي دون أن يمنع المشي تماماً.
ب) التــورم
وتعتمد على مكان الجلطة فجلطة الوريد الرئيسي تؤدي إلى تورم أحد الساقين أو الفخذين أكبر من الآخر الطبيعي وهذا التورم قد يكون بسيط ولا يكتشف بالعين المجردة إلا فقط بالقياس في الطرفين، وقد يكون التورم واضحاً للعين وللقياس.
قد تحدث جلطة الأوردة الدموية العميقة بدون أي أعراض ودون أن يدري بها المريض وتعرف بعد ذلك من أحد مضاعفاتها كالجلطة الرئوية الحادة أو متلازمة ما بعد الجلطة. فإن ظهرت بعض الأعراض فإنها تعتمد على مكان وسبب تكون الجلطة وامتدادها:
أ) الألــم
وقد يكون متوسط أو شديد يمنع المشي، والأكثر شيوعاً أن يسبب صعوبة في المشي دون أن يمنع المشي تماماً.
ب) التــورم
وتعتمد على مكان الجلطة فجلطة الوريد الرئيسي تؤدي إلى تورم أحد الساقين أو الفخذين أكبر من الآخر الطبيعي وهذا التورم قد يكون بسيط ولا يكتشف بالعين المجردة إلا فقط بالقياس في الطرفين، وقد يكون التورم واضحاً للعين وللقياس.
ج) ارتفاع طفيف في درجة الحرارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق